Friday, September 30, 2011

قصة حياة الانبا دوماديوس المتنيح


"الداخلية" تفسد خطة خطيرة لسرقة الكنائس وتفجير فتنة طائفية كبري


بعد يوم واحد من رفض قداسة البابا شنودة عرضا تقدمت به السفارة الامريكية بناء علي طلب مسيحيون بالمهجر لتدخل دولي بمصر يستهدف حماية المسيحيين بها وبالمنطقة نجحت وحدات من قوات الشرطة المنتشرة علي مستوي الجمهورية في إحباط مخطط خطير استهدف هز استقرار مصر ونشر الفتنة الطائفية فيها من جديد ،واظهار المسيحيين بأنهم يحتاجون للأمن والآمان وأنهم مستهدفون
كانت وزارة الداخلية قد اعلنت حالة الطواريء القصوي في القاهرة الكبري وجميع المحافظات اثر ورود معلومات اليها تفيد ان فلول الحزب الوطني وعناصر من جهاز امن الدولة المحلول ، وشبكة رجال الاعمال المرتبطة بالخارج و بحكم مبارك، نشرت علي نطاق واسع شبكة من البلطجية واصحاب السوابق والمسجلين خطر وأمدتهم بالاسلحة والأموال لشن هجمات واسعة علي كنائس مصر بهدف سرقتها وترويع رجال الدين فيها ،وقد اسفرت تلك الخطة التي بدأت أمس عن سقوط جرحي وقتلي بالفيوم واسوان وادفو والاسماعلية واماكن متفرقة في انحاء الجمهورية

من مصدر مسئول بالعلاقات العامة بوزارة الداخلية ان الوزارة نشرت وحدات من قواتها حول الكنائس والمناطق الحيوية المسيحية لحمايتها من تلك الهجمات. وتعمل الان تلك القوات من خلال جهاز الامن الوطني علي تتبع العناصر التي تورطت في التخطيط لتلك الجرائم وسيتم توقيفها خلال الساعات القليلة القادمة وقبيل قليل وافانا مراسلوا محيط بسلسلة من الهجمات التي تعرضت لها الكنائس من بينها عشرات الاشخاص المسلحين المجهولين هاجموا كنيسة ماري مرقص بأدفو الكائنة باسوان جنوب مصر بهدف نهبها وسرقة محتوياتها



Wednesday, September 28, 2011

فرنسانسيوس الشهيد .............. هل تعرفه؟؟؟

تعتبر سيرته شهادة حيّة لعمل نعمة الله في حياة المؤمن، خاصة في فترات الاستشهاد، حيث تقدم له إمكانيات تفوق الطبيعة البشرية، لا ليتحدى الموت والألم فحسب، بل ويجد لذة وعذوبة فيهما. نشأته وُلد في سارغوسا بأسبانيا، وكان تقيًا محبًا للدراسة والعبادة. سامه الأسقف فاليريوس شماسًا. وإذ كان الأسقف قد طعن في السن قلّد هذا الشماس مهمة التعليم والوعظ. اضطهاد دقلديانوس أرسل دقلديانوس داسيانوس واليًا على هذه البلاد، وكان هذا الوالي شرسًا متوحشًا، فما أن وصل إلى سارغاسا حتى قتل كثير من المسيحيين. أدرك احترام المسيحيين للأسقف وشماسه، فقبض عليهما وأرسلهما إلى مدينة فالنسيا، وقد أساء الجند معاملتهما في الطريق. إذ بلغا المدينة ألقاهما في سجن مظلم مملوء نتانة، ومنع عنهما الطعام والشراب ظنًا أنه بذلك يظفر بهما. استدعاهما ففوجئ بأن جسديهما سليمان مملوءان قوة، فظنّ أن الجنود عاملوهما بالرحمة والشفقة. فأهان الجند ثم التفت إلى الأسقف والشماس يطلب منهما إطاعة الإمبراطور والتعبد للآلهة. وإذ كان صوت الأسقف منخفضًا خشي الشماس أن يظن الوالي أنهما خائفان، فانبرى بكل جرأة يخاطب داسيانوس قائلاً: "لتكن آلهتك لك واذبح لها الحيوانات وأعبدها كحارسي المملكة. أما نحن فنعرف أنها أعمال أيدي بشر، عديمة الحس والحركة، لا تسمع الصلاة. فإننا لا نعبد سوى الله الذي خلق كل البرايا من العدم، ويدبّر كل الأمور بحكمة عنايته. هذا هو الإله الواحد الذي نؤمن به وبابنه الوحيد، الذي تجسد لأجلنا وصلب ومات من أجلنا. وإننا نشتهي أن نموت من أجلهما". سمع كثير من المسيحيين هذا الخطاب فتشجعوا جدًا، واغتاظ الوالي. نفى الأسقف فاليريوس ووجه كل غضبه نحو الشماس، فأمر الجند بتعذيبه.عرّى الجند الشماس وعلّقوه على خشبه عالية وربطوا رجليه بحبال وصاروا يسحبونه بكل قواهم. تطلع إليه الوالي ليسخر منه قائلاً:" هوذا عظامك قد تهشمت!" أما هو ففي بشاشة وجه وشجاعة شكره حاسبًا أن ما حدث معه هو إحسان إليه، وأنه يسرّ بأن يموت حبًا فيمن مات لأجله. كلما شدّد الوالي على الجنود لتعذيبه كانت نعمة الله تهبه فرحًا أعظم، حتى كان وهو ملقى على سرير حديدي محمى بالنار كأنه سرير مفروش بالورود. كان من سماته الفرح والتسبيح المستمر للّه، فكانت شهادة حيّة لعمل الله فيه أمام الحاضرين. اضطر الوالي أن يأمر بإلقائه في السجن. وإذا بنور أشرق وسط ظلمة السجن وظهرت ملائكة تتغنى بالتسابيح الإلهية. تعجب حراس السجن، خاصة وأنهم رأوه قد شفيَ من كل جراحاته، فآمن جميعهم. وإذ رأى الوالي أن كل عذاب يبعث فيه سعادة وبهجة أمر أن يضعوه على فراش ناعم ويقدموا له أطعمة ويلاطفوه. لكن ما إن رفعوه إلى الفراش حتى أسلم الروح ونفسه متهللة منطلقة إلى الفردوس، وكان ذلك في سنة 304 أو 305م. الانتقام منه بعد موته باستشهاده ازداد الوالي كراهية ورغبة في الانتقام منه بعد موته، فأصدر أمره بإلقاء جسده خارج المدينة طعامًا للكلاب الضارية والوحوش. قيل أن الله أرسل غرابًا يحرسه، فإذا اقترب ذئب إلى الجسد وثب على رأسه وصار يضربه بمنقاره فيهرب. أمر الوالي بإلقائه في البحر ليأكله السمك، وإذا بالرب يرسل سيدة فاضلة على الشاطئ لتجد الجسد وتكفنه

القديسه مريم الاسرائيليه

لم تكن هذه القديسة تعرف السيد المسيح، وكانت رديئة السيرة، ولما أرادت التوبة والرجوع إلى +السيرة الصالحة، أرسل لها الرب رجلاً قديساً  قام بوعظها، وعرفها طريق الخلاص بالإيمان بالسيد المسيح ، وقال لها" إن النفس لا بد أن تعطى جواباً عن جميع أعمالها في يوم القيامة، وأنها بعد الموت وفراق هذا العالم، ستحاسب عما فعلت". فقالت له: ما هو الدليل على قولك هذا الذي لم تذكره التوراة التي أعطاها الله لموسى النبي، كما لم يقل بهذا أبائي، فاثبت لي صحة قولك بالبراهين الشرعية والعقلية ، فأثبت لها ما طلبت
ولما ثبتت أقواله في عقلها قالت: إن تبت عن أعمالي النجسة، فهل يقبلني الله؟ فأجابها: إن آمنت بأن
 +المسيح جاء إلى العالم لخلاص البشر، وسلكت سبيل التوبة، يقبلك الله. فأمنت وتابت. ثم لما بلغ خبرها للوالي، أحضرها أمامه ، فأصرت على مسيحيتها، فأمر بقطع رأسها بحد السيف. ونالت إكليل الشهادة السابع من شهر برمهات المبارك

Friday, September 23, 2011

اعظم قديسة قبطية في التاريخ - القديسة صوفيا القبطية


سيره القديسة صوفيا التائبة




ولدت هذه القديسة في أحدي قري مصر وكانت هذه المرأة شديدة الغيرة
علي الديانة المسيحية وحباها الله بجمال بارع ، فسارت سيرة فاضلة في بدء حياتها لكن




لم يتركها الشيطان علي هذا الحال


بل ابتدأ يبث فيها روح الغرور بجمالها

ملأ الشيطان قلب أحد الشباب بالتقرب إليها وابتدأ هذا الشاب في إغرائها والطراء
علي جمالها وأقنعها إن جمالها كنز ومن الجهل أن تدفن هذا الكنز الذي يكون لها سبب خير ويكون إسعاد لكثيرين صدته هذه المسكينة في البداية ولكن شهوة الجسد ابتدأت تعمل فيها .. أخيرا أنتصر الشر وسقطت هذه المسكينة في الخطية وانحدرت إلي الهاوية لم تكتفي هذه المرأة بالسقطة الأولي وتتدارك حياتها بالتوبة
لكن إنغمست أكثر وأكثر مع الكثيرين .. وأصبحت زانية مشهورة
وجرت الكثير من الشباب والشيوخ للإشتراك في هذا الآثم وتطورت الأمور وفتحت بيت للدعارة من أموال وهدايا الخطية لما أراد الرب أن يخلص هذه المرأة من الخطية ويردها إلي حظيرة الخراف أرسل لها القديس سرابيون الذي شاء الرب أن يمر من تلك الجهة فرأي هذه المرأة قائمة علي باب بيتها لتصطاد نفوس الجهال
ومرتديه أجمل ملابسها فأقترب منها الأب القديس سرابيون وقال لها :
انتظريني عشية هذا اليوم أني عازم علي المجئ إليك لأقضي هذه الليلة بقربك
ففرحت هذه المرأة بهذا لأنها كانت آله للشيطان وكان عمق فرحها أنها تسقط راهب
في حبائلها ولم تمضي إليه بل هو الذي أتي إليها فلما كان المساء أتي إليها
وبعد أن أغلق الباب نظر إليها فوجدها متزينة بأبهي حللها .. قال لها والدموع
تنحدر من عينه ولم يرفع نظره إليها تمهلي قليلا لأنه لنا مهنه لابد أن اعملها أولا فأبتدأ يصلي المزامير مرتلا وفي نهاية كل مزمور كان يقول


: يارب ارحم هذه الشقية وردها للتوبة لتخلص من هذا الشر الذي هي تعيش فيه ،

فسمع الرب يسوع صلاة هذا القديس وفتح قلبها وكانت قائمة إلي جانبه مرتعبة ولفزعها سقطت علي الأرض فلما أكمل القديس المزامير أقامها ..
وقال لها يا ابنتي لماذا فعلت هذا ونجستي الهيكل الذي خلقه الرب يسوع .. فبكت كثيرا ولم تقدر أن ترد جوابا وطمأنها القديس

وقال لها : ثقي يا ابنتي إن الرب قد جاء ليحررنا من الخطية والإثم ووعدنا أن يتغاضىعن خطايانا إن كنا نرجع إليه بكل قلوبنا نادمين وتائبين


تأثرت القديسة بهذه الكلمات وطلبت إليه قائلة اصنع محبة يا أبي وعرفني كيف أعيش وأجد لي مكانا لأسكن فيه لأرضي الهي وأعيش له بالبر والتقوى أنا التي كنت سبب في سقوط كثيرين ..

والان أرشدني يا أبي كيف أخلص ، تركت كل شئ ومضت مع القديس فأخذها إلي دير للعذارى وسلمها إلي رئيسة الدير وقال لها : اقبلي هذه الأخت لا تتقصي عليها لأنها غصن رطب لئلا تفشل لأنها في بداية الطريق .. فقبلتها الرئيسة ولما مكثت أيام قليلة قالت أنا امرأة خاطئة والواجب علي أن أكل في كل يومين مرة واحدة لكي أذل الجسد الذي أذلني وكانت تصلي بدموع غزيرة وتصنع تقشفات كثيرة ليقبل الرب توبتها ويتغاضى عن أثامها .. وبعد أيام قالت : أني فعلت خطايا كثيرة وتسببت في إسقاط كثيرين والواجب علي أن أكل في الأسبوع مرة واحدة واستمرت علي هذه الحالة مدة طويلة حتى نحل جسمها وصارت هيكل عظمي وكانت تقول في نفسها



: أشقي الذي أشقاني وكانت تقصد جسدها الذي تلذذ كثيرا بالخطية وكانت تردد دائما قول داود : خطيتي أمامي في كل حين


طلبت من الرئيسة أن تجعلها في قلاية صغيرة وتسد بابها عليها لكي لا تري أحد فجعلتها الرئيسة في قلاية صغيرة وسدت بابها عليها .. وكانوا يعطونها طعامها وشغل يديها من طاقة صغيرة إلي أن تنيحت بسلام بعد أن أرضت الرب بقية
أيام حياتها ..
وقد تمجد الرب مع هذه القديسة التائبة بعمل الايات في حياتها وبعد نياحتها ..



بركة هذه القديسة التائبة التي عرفت تزل الجسد وتغلبت علي كل الشهوات .. تكون معنا



إسندوني بصلواتكم ..




القديسه فوستين رسولة الرحمه


ان الأخت فوستين للقربان الأقدس(هيلينا كوفالسكا) هي راهبة بولونية من راهبات سيدة الرحمة في فرصوفيا عاصمة بولونيا. ولدت في 25اب 1905من عائلة متواضعة وكانت الإبنة الثالثة بين عشرة أولاد . ظهرت السيدة العذراء في حياة من ستكون رسولة الرحمة الإلهية منذ طفولتها تروى الأخت فوستين حلماًً رأته في ربيعها الخامس :أنها جالت في الفردوس مع السيدة العذراء يدا بيد ولكن أحداً لم يعط أهمية لهذا الحلم نظراً لصغر سنها. في ربيعها التاسع سنة 1914 احتفلت هيلينا بمناولتها الأولى واكتشفت عظائم الصلاة الأمر الذي شغل بال أمها وكانت تقول ببساطة :اظن ان ملاكي الحارس هو الذى يوقظني أثناء الليل أصلي . وبسبب فقر عائلتها ذهبت الى المدرسة لسنتين فقط وبعدها كانت تساعد العائلة في أعمال الحقل و حراسة الماشية وتقوم باعمال المنزل و المطبخ


نعم الرب ظاهرة في حياتها منذ صغرها ففي ربيعها الخامس عشر قالت لأمها : يجب ان ادخل الدير ولكن والديها كانا معارضين بشدة لهذه الفكرة بسبب فقرهما وعجزهما عن تأمين جهاز الرهبنة وهذا الرفض سبب لها كأبة وحاولت ان تسكت هذا الصوت الداعى لأن تكرس حياتها للرب متجهة نحو أباطيل الحياة ولكن في الأول من اب سنة 1923 إنتصر هذا الصوت الخفي وتروى هيلينا ما حصل لها: "ذات مساء كنت مع إإحدى أخواتي في حفلة ساهرة وبينما كان الجميع بمرح كنت أشعر في داخلي بقلق كبير لما بدأت بالرقص رأيت فجاة بقربي السيد المسيح معذاباً وعرياناً ومثخناً بالجراح قائلاً لي: الى متى على أن أحتملك و الى متى ستخيبين أملى ؟ عند ذلك توقفت الموسيقى العذبة بالنسبة لي وغاب كل الحضور عن ناظري ولم يبق إلا يسوع وأنا. تركت هيلينا أصدقاءها خلسة واتجهت نحو كاتدرائية القديس ستانيسلاس كوستكا و امام القربان المقدس سألت الرب أن يعلمها مشيئته وفجأة سمعت هذه الكلمات :اذهبي حالاً الى فرصوفيا وهناك ستدخلين الدير. وفي تلك الليلة غادرت هيلينا منزل والديها ولم تخبر بذلك ألا أختها فقط واتجهت نحو فرصوفيا ولم تكن تعرف اية وجهة تأخذ فالتجأت إلى أمها العذراء متضرعة :يا مريم أمي قودى خطاي فقادتها السيدة العذراء الى ضيعة صغيرة حيث دخلت كنيستها لتصلي طالبة من الرب أن يبين لها إرادته. تتالت القداديس وخلال واحد منها سمعت هذه الكلمات: أذهبي وتكلمي مع هذا الكاهن واخبريه كل شئ وهو سيشرح لك ما عليك فعله





وبعد نهاية القداس توجهت ألى الكاهن وأخبرته كل شئ فتعجب في بادئ الأمر ولكنه شجعني كي أضع ثقتي بالله و بتدبيره قدمني هذا الكاهن الى سيدة تقية فأقمت عندها و عملت كخادمة الى ان طرقت باب رهبانيتنا جمعية راهبات سيدة الرحمة. وذلك في الأول من اب سنة 1924 وكانت في ربيعها التاسع عشر . بعد مقابلة صغيرة مع الأم الرئيسة دعتني الى التوجه الى رب البيت و سؤاله إذا كان يقبل بي فتوجهت بفرح عظيم الى الكنيسة و سألت : يا سيد هذا البيت هل تقبل بي هذا ما طلبته مني إحدى الراهبات وحالاً سمعت : أقبل أنك في قلبي. ولكن لأسباب عديدة مكثت هيلينا في العالم لفترة أخرى حيث واجهت صعوبات جمة وأما الرب فلم يحجب نعمة عنها فقد كرست له ذاتي كلياً وفي عيد الرب سكب في نوراً داخالياً وأعطاني معرفة عميقة له فهو الخير و الجمال الأسمى فعرفت كم ان الله يحبني محبة أزلية . سنة 1933 أبرزت الأخت فوستين نذورها المؤبدة واتخذت إسمها الجديد : ماريا فوستين وقد عملت في الدير كطباخة أولا وبسب صحتها تنقلت لاحقاً بين العمل في بستان الدير و بين ناطورة المدخل.




كانت دائماً تحافظ على هدوئها ومرحها و بساطتها وكانت متزنة و مجتهدة تعطى بذلك المثل للجميع بحماسها وأخلاصها اللامحدود وبالرغم من صحتها الهزيلة كانت طاعتها و تواضعها و محبتها مثالية . ان السنوات الأربع عشرة من حياتها الرهبانية كانت حواراً دائماً متواصل مع الرب يسوع واستشهاداً جسدياً ونفسياً طويلاً تقبلته و قدمته لأجل خلاص العالم .؟ في الحادي عشر من أيار سنة 1936 كان تشخيص الطبيب أن الأخت فوستين مصابة بمرض السل الرئوي والإمعائي وقد تحملت منه أوجاعاً اليمة لفترة طويلة وقبل ثلاثة عشر يوماً من وفاتها اإذ هي طريحة الفراش في المستشفي كانت كل يوم تتناول القربان المقدس من يد سارافيم (ملاك) كان يزورها لهذه الغاية. فارقت الحياة في الخامس من تشرين الأول سنة 1938 في الدير في كراكوفيا و عيناها مسمرتان بصورة المسيح و بصورة الحبل بلا دنس ماتت دون ان تعاني لحظات النزاع الرهيبة عن عمر كعمر المسيح ثلاث وثلاثين سنة





[b] تقدمت دعوى تطويب الأخت فوستين سنة 1966 وفي الثامن و العشرين من أذار سنة 1981 بدأ التحقيق في شفاء السيدة الأميركية مورين دغان و قد ثبتت هذه العجيبة في سنة 1992. أما في سنة 1993 أعلنها البابا يوحنا بولس الثاني طوباوية وذلك يوم عيد الرحمة الإلهية الواقع فيه الثامن عشر من نيسان من تلك السنة و يوم عيد الرحمة الإلهية في 30نيسان 2000اعلنها البابا يوحنا بولس الثاني قديسة

Thursday, September 22, 2011

القديس صرابامون أبو طرحة

كان الطوباوي العظيم والقديس الكبير أنبا صرابامون مطران المنوفية الشهير بأبي طرحه من أشهر الأساقفة التي قام برسامتهم البابا بطرس السابع البطريرك ال 109 ، وقد منحه الله موهبة شفاء المرضى وأخراج الأرواح النجسة . وقد أخرج روحا نجسة من الأميرة زهرى هانم كريمة محمد على باشا الكبير والى مصر ، ولم يرغب في شئ مما قدمه إليه الأمير العظيم ، واكتفى بطلب بعض المؤونة والكسوة لرهبان الأديرة وإرجاع الموظفين إلى الدواوين كما كانوا في سالف الزمان فأعجب به الوالي وأجاب طلبه ، في أثناء وجوده في الأسقفية عمل عجائب كثيرة منها إخراج الشياطين ، وشفاء المرضى بكل بلدة يحل فيها ، مسلمين ونصارى، وقد شاهده كثيرا القمص سيداروس روفائيل عم القمص سيداروس اسحق مؤسس كنيسة المطرانية بشبين الكوم فقال : " كان يؤتي إليه بالمصابين بالأرواح النجسة ، ويضعونهم أمامه وخلفه ، فكان يأخذ بيده قلة ماء ، ويتلو على كل واحد منهم مزمور "خاصم يارب مخاصمي " . فلا يفرغ من قراءة ربعه ، أو نصفه حتى يصرخ الروح النجس بحالة إزعاج شديد " في "عرضك في عرضك "، فيقول بلغته الصعيدية "همله يا أبوي " . ثم يصب جانبا من ماء القلة ، ويرش به المصاب في وجهه ثلاث مرات ، وفى كل مرة يقول إيسوس بي إخرستوس ( يسوع المسيح ) . ففي الحال يخرج الروح النجس . وذات مرة كان بالبتانون في أيام القمص منصور فرج ، وعند زيارة البلدة سأل القمص منصور فرج ،- وكان الأسقف لا يميل إلى خلفة البنات - " عندكش وليدات اليوم يا أبوي منصور " ؟ فأجابه " عندي بنت " فقال : بنت كبه " . وقبل أن يفارق الأسقف البلدة ماتت البنت . وتكرر هذا في زيارة ثانية . ثم أعطاه الله بنتا ثالثة . وعند ذهابه إلى مصر ذهب القمص منصور لزيارته – وكان يصلى في كنيسة حارة زويلة – فسأله الأسقف " عندكش وليدات فأجابه القمص بحزن وصعوبة " ما باقولش يا اخوي " قال الأسقف " ليه يا أبوي " أجابه " أقول تقولي كبه وآنا في احتياج لظفر بنت . الله يجيب وآنت تودي . قال له الأسقف " ما عدتش أقول يا أبوي " وأوقفه أمام الهيكل وقال " يا يسوع الناصري ولدين لأبوي منصور . وأجاب الله طلبه الأسقف وخلف أربعة أولاد هم القمص منصور خليفته وفرج رئيس حسابات المديرية وتوما الذي توظف بالمديرية ومرقس . كما يذكر تاريخه عجائب وتصرفات حكيمة وقد كتبت هذه فقط علي سبيل المثال ( انظر كتاب نوابغ الأقباط في القرن التاسع عشر. توفيق اسكاروس ج 1 ) .

وقد أجرى الله عجائب كثيرة على. يدي البابا بطرس السابع ، اشهرها حادثة وفاء النيل فقد حدث أن النيل لم يف بمقداره المعتاد لآرواء البلاد في إحدى السنين ، فخاف الناس من وطأة الغلاء وشده الجوع إذا أجدبت الأرض ، واستعانوا بالباشا طالبين منه أن يأمر برفع الأدعية والصلوات إلى الله تعالي لكي يبارك مياه النيل ويزيدها فيضانا حتى تروي الأراضي فتأتي بالثمار الطيبة ولا تقع المجاعة علي الناس فاستدعي البابا بطرس السابع رجال الاكليروس وجماعة الأساقفة وخرج بهم إلى شاطئ النهر واحتفل بتقديم سر الشكر وبعد إتمام الصلاة غسل أواني الخدمة المقدسة من ماء النهر وطرح الماء مع قربانة البركة في النهر فعجت أمواجه واضطرب ماؤه وفاض فأسرع تلاميذ البابا إلى رفع أدوات الاحتفال خشية الغرق فعظمت منزلة البطريرك لدي الباشا وقربه إليه وكرم رجال أمته وزادهم حظوة ونعمة .

ومن هذه العجائب المدهشة أيضا حادثة النور في القدس الشريف فقد حدث أن الأمير إبراهيم باشا نجل محمد علي باشا بعد أن فتح بيت المقدس والشام سنة 1832 م أنه دعا البابا بطرس السابع لزيارة القدس الشريف ومباشرة خدمة ظهور النور في يوم سبت الفرح من قبر السيد المسيح بأورشليم كما يفعل بطاركة الروم في كل سنة ، فلبي البابا الدعوة ولما وصل فلسطين قوبل بكل حفاوة وإكرام ودخل مدينة القدس بموكب كبير واحتفال فخم اشترك فيه الوالي والحكام ورؤساء الطوائف المسيحية.

ولما رأي بحكمته أن انفراده بالخدمة علي القبر المقدس يترتب عليه عداوة بين القبط والروم اعتذر للباشا لإعفائه من هذه الخدمة فطلب إليه أن يشترك مع بطريرك الروم – علي أن يكون هو ثالثهم لأنه كان يرتاب في حقيقة النور . وفي يوم سبت النور غصت كنيسة القيامة بالجماهير حتى ضاقت بالمصلين فأمر الباشا بإخراج الشعب خارجا بالفناء الكبير . ولما حان وقت الصلاة دخل البطريركان مع الباشا إلى القبر المقدس وبدأت الصلاة المعتادة . وفي الوقت المعين انبثق النور من القبر بحالة ارتعب منها الباشا وصار في حالة ذهول فأسعفه البابا بطرس حتى أفاق . أما الشعب الذي في الخارج فكانوا أسعد حظا ممن كانوا بداخل الكنيسة فان أحد أعمدة باب القيامة الغربي انشق وظهر لهم منه النور ، وقد زادت هذه الحادثة مركز البابا بطرس هيبة واحتراما لدي الباشا وقام قداسته بإصلاحات كبيرة في كنيسة القيامة.

وفي أيام هذا البابا أراد محمد علي باشا ضم الكنيسة القبطية إلى كنيسة روما بناء علي سعي أحد قادته البابويين وذلك مقابل خدمات القادة والعلماء الفرنسيين الذين عاونوا محمد علي باشا في تنظيم المملكة المصرية . فاستدعي الباشا المعلم غالي وابنه وابنه باسيليوس وعرض عليهما الموضوع فأجابا الباشا بأنه سيترتب علي هذا الضم ثورات وقلاقل بين أفراد الآمة القبطية وحقنا للدماء وتشجيعا لأمر الضم . سيعتنق هو وأولاده المذهب البابوي بشرط أن لا يكرهوا علي تغيير طقوسهم وعوائدهم الشرقية فقبل الباشا منهما هذا الحل وأعلنا بناء علي ذلك اعتناقهما المذهب البابوي . ولم ينضم إليهما سوي بعض الاتباع واستمروا جميعا مع ذلك يمارسون العبادة في الكنائس القبطية

وفي أيامه نبغ بين رهبان القديس أنطونيوس الراهب داود وتولي رئاسة الدير فظهرت ثمرات أعماله في تنظيم الدير وترقية حال رهبانه فاختار البابا بطرس - لفرط ذكائه وحسن تدبيره -في مهمة كنيسة في بلاد أثيوبيا فأحسن القيام بها وكانت عودته لمصر بعد نياحة البابا بطرس .

ومما يخلد ذكر البابا بطرس أن إمبراطور روسيا أوفد إليه أحد أفراد عائلته ليعرض عليه وضع الكنيسة تحت حماية القيصر فرفض العرض بلباقة قائلا : أنه يفضل أن يكون حامي الكنيسة هو راعيها الحقيقي . الملك الذي لا يموت فأعجب الأمير بقوة إيمان البابا وقدم له كل إكرام وخضوع وتزود من بركته وأنصرف من حضرته مقرا بأنه حقيقة الخليفة الصالح للملك الأبدي المسيح الفادي

ولما أتم هذا البابا رسالته واكمل سعيه تنيح بسلام وصلوا عليه باحتفال عظيم في يوم اثنين البصخة أشترك فيه رؤساء الطوائف المسيحية بالكنيسة المرقسية بالأزبكية ودفن بها بجانب البابا مرقس سلفه ومعهما الأنبا صرابامون أسقف المنوفية في الجهة الشرقية القبلية من الكاتدرائية الكبرى بالأزبكية

وأقام علي الكرسي البطريركي 42 سنة و 3 شهور و 12 يوما وخلي الكرسي بعده سنة واحدة و 12 يوما . صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما آمين